هكذا قال رب الجنود. في تلك الايام يمسك عشرة رجال من جميع ألسنة الامم يتمسكون بذيل رجل يهودي قائلين نذهب معكم لاننا سمعنا ان الله معكم
وظهرت لهم ألسنة منقسمة كانها من نار واستقرت على كل واحد منهم.
ولآخر عمل قوات ولآخر نبوة ولآخر تمييز الارواح. ولآخر انواع ألسنة. ولآخر ترجمة ألسنة.
فوضع الله اناسا في الكنيسة اولا رسلا ثانيا انبياء ثالثا معلمين ثم قوات وبعد ذلك مواهب شفاء اعوانا تدابير وانواع ألسنة.
مكتوب في الناموس اني بذوي ألسنة اخرى وبشفاه اخرى سأكلم هذا الشعب ولا هكذا يسمعون لي يقول الرب.