اذا قام في وسطك نبي او حالم حلما واعطاك آية او اعجوبة
فتكون فيك آية واعجوبة وفي نسلك الى الابد.
اصنع معي آية للخير فيرى ذلك مبغضيّ فيخزوا لانك انت يا رب اعنتني وعزيتني
اطلب لنفسك آية من الرب الهك. عمق طلبك او رفّعه الى فوق.
ولكن يعطيكم السيد نفسه آية. ها العذراء تحبل وتلد ابنا وتدعو اسمه عمانوئيل.
فقال الرب كما مشى عبدي اشعياء معرّى وحافيا ثلاث سنين آية واعجوبة على مصر وعلى كوش
واجعل فيهم آية وارسل منهم ناجين الى الامم الى ترشيش وفول ولود النازعين في القوس الى توبال وياوان الى الجزائر البعيدة التي لم تسمع خبري ولا رأت مجدي فيخبرون بمجدي بين الامم.
وخذ انت لنفسك صاجا من حديد وانصبه سورا من حديد بينك وبين المدينة وثبت وجهك عليها فتكون في حصار وتحاصرها. تلك آية لبيت اسرائيل
واحمل على كتفك قدام عيونهم. في العتمة تخرجها. تغطي وجهك فلا ترى الارض. لاني جعلتك آية لبيت اسرائيل.
قل انا آية لكم. كما صنعت هكذا يصنع بهم. الى الجلاء الى السبي يذهبون.
واجعل وجهي ضد ذلك الانسان واجعله آية ومثلا واستأصله من وسط شعبي فتعلمون اني انا الرب.
ويكون حزقيال لكم آية. مثل كل ما صنع تصنعون. اذا جاء هذا تعلمون اني انا السيد الرب.
في ذلك اليوم ينفتح فمك للمنفلت وتتكلم ولا تكون من بعد ابكم وتكون لهم آية فيعلمون اني انا الرب
فاسمع يا يهوشع الكاهن العظيم انت ورفقاؤك الجالسون امامك. لانهم رجال آية. لاني هانذا آتي بعبدي الغصن.
حينئذ اجاب قوم من الكتبة والفريسيين قائلين يا معلّم نريد ان نرى منك آية.
فاجاب وقال لهم جيل شرير وفاسق يطلب آية ولا تعطى له آية الا آية يونان النبي.
وجاء اليه الفريسيون والصدوقيون ليجربوه فسألوه ان يريهم آية من السماء.
جيل شرير فاسق يلتمس آية. ولا تعطى له آية الا آية يونان النبي. ثم تركهم ومضى
فخرج الفريسيون وابتدأوا يحاورونه طالبين منه آية من السماء لكي يجربوه.
فتنهد بروحه وقال لماذا يطلب هذا الجيل آية. الحق اقول لكم لن يعطى هذا الجيل آية
وآخرون طلبوا منه آية من السماء يجربونه.
وفيما كان الجموع مزدحمين ابتدأ يقول. هذا الجيل شرير. يطلب آية ولا تعطى له آية الا آية يونان النبي.
لانه كما كان يونان آية لاهل نينوى كذلك يكون ابن الانسان ايضا لهذا الجيل.
واما هيرودس فلما رأى يسوع فرح جدا لانه كان يريد من زمان طويل ان يراه لسماعه عنه اشياء كثيرة وترجى ان يرى آية تصنع منه.
فاجاب اليهود وقالوا له ايّة آية ترينا حتى تفعل هذا.
هذه ايضا آية ثانية صنعها يسوع لما جاء من اليهودية الى الجليل
فقالوا له فأية آية تصنع لنرى ونؤمن بك. ماذا تعمل.
فأتى اليه كثيرون وقالوا ان يوحنا لم يفعل آية واحدة. ولكن كل ما قاله يوحنا عن هذا كان حقا.
قائلين. ماذا نفعل بهذين الرجلين. لانه ظاهر لجميع سكان اورشليم ان آية معلومة قد جرت بايديهما ولا نقدر ان ننكر.
لان الانسان الذي صارت فيه آية الشفاء هذه كان له اكثر من اربعين سنة
لان اليهود يسألون آية واليونانيين يطلبون حكمة.
اذا الألسنة آية لا للمؤمنين بل لغير المؤمنين. اما النبوة فليست لغير المؤمنين بل للمؤمنين.
وظهرت آية عظيمة في السماء امرأة متسربلة بالشمس والقمر تحت رجليها وعلى راسها اكليل من اثني عشر كوكبا
وظهرت آية اخرى في السماء. هوذا تنين عظيم احمر له سبعة رؤوس وعشرة قرون وعلى رؤوسه سبعة تيجان.
ثم رأيت آية اخرى في السماء عظيمة وعجيبة. سبعة ملائكة معهم السبع الضربات الاخيرة لان بها اكمل غضب الله.