Skip to Content

"آسا"

44 مرة في ARB

ثم اضطجع ابيام مع آبائه فدفنوه في مدينة داود وملك آسا ابنه عوضا عنه

وفي السنة العشرين ليربعام ملك اسرائيل ملك آسا على يهوذا.

وعمل آسا ما هو مستقيم في عيني الرب كداود ابيه.

حتى ان معكة امه خلعها من ان تكون ملكة لانها عملت تمثالا لسارية وقطع آسا تمثالها واحرقه في وادي قدرون.

واما المرتفعات فلم تنزع الا ان قلب آسا كان كاملا مع الرب كل ايامه.

وكانت حرب بين آسا وبعشا ملك اسرائيل كل ايامهما.

وصعد بعشا ملك اسرائيل على يهوذا وبنى الرامة لكي لا يدع احد يخرج او يدخل الى آسا ملك يهوذا.

واخذ آسا جميع الفضة والذهب الباقية في خزائن بيت الرب وخزائن بيت الملك ودفعها ليد عبيده وارسلهم الملك آسا الى بنهدد بن طبريمون بن حزيون ملك ارام الساكن في دمشق قائلا

فسمع بنهدد للملك آسا وارسل رؤساء الجيوش التي له على مدن اسرائيل وضرب عيون ودان وآبل بيت معكة وكل كنّروت مع كل ارض نفتالي.

فاستدعى الملك آسا كل يهوذا. لم يكن بريء. فحملوا كل حجارة الرامة واخشابها التي بناها بعشا وبنى بها الملك آسا جبع بنيامين والمصفاة.

وبقية كل امور آسا وكل جبروته وكل ما فعل والمدن التي بناها أما هي مكتوبة في سفر اخبار الايام لملوك يهوذا. غير انه في زمان شيخوخته مرض في رجليه.

ثم اضطجع آسا مع آبائه ودفن مع آبائه في مدينة داود ابيه وملك يهوشافاط ابنه عوضا عنه

وكانت حرب بين آسا وبعشا ملك اسرائيل كل ايامهما

وملك يهوشافاط ابن آسا على يهوذا في السنة الرابعة لاخآب ملك اسرائيل.

وسار في كل طريق آسا ابيه. لم يحد عنها. اذ عمل المستقيم في عيني الرب. الا ان المرتفعات لم تنتزع بل كان الشعب لا يزال يذبح ويوقد على المرتفعات.

وبقية المأبونين الذين بقوا في ايام آسا ابيه ابادهم من الارض.

وابن سليمان رحبعام وابنه ابيا وابنه آسا وابنه يهوشافاط

وعوبديا بن شمعيا بن جلال بن يدوثون وبرخيا بن آسا بن القانة الساكن في قرى النطوفاتيين.

ثم اضطجع ابيا مع آبائه فدفنوه في مدينة داود وملك آسا ابنه عوضا عنه. في ايامه استراحت الارض عشر سنين

وعمل آسا ما هو صالح ومستقيم في عيني الرب الهه.

وخرج آسا للقائه واصطفوا للقتال في وادي صفاتة عند مريشة.

ودعا آسا الرب الهه وقال ايها الرب ليس فرقا عندك ان تساعد الكثيرين ومن ليس لهم قوة. فساعدنا ايها الرب الهنا لاننا عليك اتكلنا وباسمك قدمنا على هذا الجيش. ايها الرب انت الهنا. لا يقو عليك انسان.

فضرب الرب الكوشيين امام آسا وامام يهوذا فهرب الكوشيون.

وطردهم آسا والشعب الذي معه الى جرار وسقط من الكوشيين حتى لم يكن لهم حيّ لانهم انكسروا امام الرب وامام جيشه. فحملوا غنيمة كثيرة جدا.

فخرج للقاء آسا وقال له. اسمعوا لي يا آسا وجميع يهوذا وبنيامين. الرب معكم ما كنتم معه وان طلبتموه يوجد لكم وان تركتموه يترككم.

فلما سمع آسا هذا الكلام ونبوة عوديد النبي تشدد ونزع الرجاسات من كل ارض يهوذا وبنيامين ومن المدن التي اخذها من جبل افرايم وجدد مذبح الرب الذي امام رواق الرب.

فاجتمعوا في اورشليم في الشهر الثالث في السنة الخامسة عشرة لملك آسا.

حتى ان معكة ام آسا الملك خلعها من ان تكون ملكة لانها عملت لسارية تمثالا وقطع آسا تمثالها ودقه واحرقه في وادي قدرون.

واما المرتفعات فلم تنزع من اسرائيل. الا ان قلب آسا كان كاملا كل ايامه.

ولم تكن حرب الى السنة الخامسة والثلاثين لملك آسا

في السنة السادسة والثلاثين لملك آسا صعد بعشا ملك اسرائيل على يهوذا وبنى الرامة لكيلا يدع احدا يخرج او يدخل الى آسا ملك يهوذا.

واخرج آسا فضة وذهبا من خزائن بيت الرب وبيت الملك وارسل الى بنهدد ملك ارام الساكن في دمشق قائلا

فسمع بنهدد للملك آسا وارسل رؤساء الجيوش التي له على مدن اسرائيل فضربوا عيون ودان وآبل المياه وجميع مخازن مدن نفتالي.

فاخذ آسا الملك كل يهوذا فحملوا حجارة الرامة واخشابها التي بنى بها بعشا وبنى بها جبع والمصفاة

وفي ذلك الزمان جاء حناني الرائي الى آسا ملك يهوذا وقال له من اجل انك استندت على ملك ارام ولم تستند على الرب الهك لذلك قد نجا جيش ملك ارام من يدك.

فغضب آسا على الرائي ووضعه في السجن لانه اغتاظ منه من اجل هذا. وضايق آسا بعضا من الشعب في ذلك الوقت.

وأمور آسا الاولى والاخيرة ها هي مكتوبة في سفر الملوك ليهوذا واسرائيل.

ومرض آسا في السنة التاسعة والثلاثين من ملكه في رجليه حتى اشتد مرضه وفي مرضه ايضا لم يطلب الرب بل الاطباء.

ثم اضطجع آسا مع آبائه ومات في السنة الحادية والاربعين لملكه

وجعل جيشا في جميع مدن يهوذا الحصينة وجعل وكلاء في ارض يهوذا وفي مدن افرايم التي اخذها آسا ابوه.

وسار في طريق ابيه آسا ولم يحد عنها اذ عمل المستقيم في عيني الرب.

وأتت كتابة من ايليا النبي تقول. هكذا قال الرب اله داود ابيك من اجل انك لم تسلك في طرق يهوشافاط ابيك وطرق آسا ملك يهوذا

فالجب الذي طرح فيه اسماعيل كل جثث الرجال الذين قتلهم بسبب جدليا هو الذي صنعه الملك آسا من وجه بعشا ملك اسرائيل. فملأه اسماعيل بن نثنيا من القتلى.

وسليمان ولد رحبعام. ورحبعام ولد ابيا. وابيا ولد آسا.